السيد علي القاضي
57
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
118 قوله : « وناعقها . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : وناعقها الداعي إليها في نعق الراعي غنمه وصوته نعق ينعق بالكسر إذا صاح . 119 قوله : « وسبطا الرحمة . . . » ( ج 1 ، ص 37 ) : عن ابن الاعرابي الأب الأولاد وفي الحديث : الحسن والحسين سبطا رسول اللَّه صلّي اللَّه عليه وآله وسلّم اي طائفتان وقطيعتان . 120 قوله : « ومنا حمزة أسد اللَّه . . . » ( ج 1 ، ص 37 ) : حمزة بن عبد المطلب عمّ رسول اللَّه واخوه من الرضاعة لانّ ثوبية أرضعت رسول اللَّه ايّاماً قبل قدوم حليمة وأرضعت حمزة ايضاً وامّه هالة بنت وهيب ابنة عمّ آمنة بنت وهب امّ النبيّ صلي اللَّه عليه وآله ، اسلم سنة ثلث من البعثة استشهد باحدٍ قتله الوحشي الحبشي وصلّي عليه رسول اللَّه خمس تكبيرات ثم الحق به من الشهداء حتى كبّر لحمزة سبعين تكبيرة وقبره الآن معروفٌ فهو من سادات الشهداء وهو أسد اللَّه وأسد رسوله . 121 قوله : « ومنا جعفر بن أبي طالب . . . » ( ج 1 ، ص 37 ) : واما جعفر بن أبي طالب فهو أخو أمير المؤمنين عليه السلام لأبويه وكان اسنّ من عليّ عليه السلام بعشرين سنين اسلم بعد اسلام أخيه يقال وكان أشبه الناس برسول اللَّه خَلقا وخُلقا واستشهد بمؤتة وقطعت ئقطعت يداه ولمّا اتي النبي صلى الله عليه وآله وفاته اشتدّ حزنه ، قال وعلى مثل جعفر فليبك الباكون ودخله همّ شديد حتى اتاه جبرئيل واخبره ان اللَّه تعالى جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم عوضاً عن يديه يطير بهما مع الملائكة ، روي الخاصة والعامة ان أبا طالب رأي النبي وعليّا عليهما السلام يصلّيان وعليّ عن يمينه فقال الجعفر « لجعفر » صِلْ جناح ابن عمك وصَلّ عن يساره وفي جعفر وحمزة نزلت آيات من كتاب اللَّه وقال أمير المؤمنين خير أعمامي حمزة وخير اخواني جعفر . 122 قوله : « أنت تخاصم فتخصم . . . » ( ج 1 ، ص 38 ) : الخصومة : الجدل ، خاصمه مخاصمة وخصومة فخَصَمه يخصمه : غلبه ( قاموس ) .